العلامة المجلسي

290

بحار الأنوار

45 - ومنه عن أبي عبيدة عن أبي عبد الله عليه السلام عن الرجل سرح الكلب المعلم ويسمي إذا سرحه ، قال : يأكل مما أمسك عليه وإن أدركه وقتله وإن وجد معه كلب غير معلم فلا يأكل منه ، قلت : والصقر والعقاب والبازي ، قال : إن أدركت ذكاته فكل منه وإن لم تدرك ذكاته فلا تأكل منه ، قلت فالفهد ليس بمنزلة الكلب قال : فقال : لا ، ليس شئ مكلب إلا الكلب ( 1 ) . 46 - ومنه : عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أبي يفتي وكنا نفتي ونحن نخاف في صيد البازي والصقور ، فأما الآن فانا لا نخاف ولا يحل صيدهما إلا أن يدرك ذكاته وإنه لفي كتاب علي عليه السلام إن الله قال : " ما علمتم من الجوارح مكلبين " فهي الكلاب ( 2 ) . بيان : " فهي الكلاب " أي الجوارح المذكورة في الآية المراد بها الكلاب لقوله " مكلبين " وقال المحدث الأسترآبادي رحمه الله : يعني أن المراد من المكلبين الكلاب . وفي تفسير علي بن إبراهيم رواية أخرى يؤيد ذلك ، فعلم من ذلك أن قراءة علي بفتح اللام ، والقراءة الشائعة بين العامة بكسر اللام انتهى . وأقول : لا ضرورة إلى هذا التكلف وتغيير القراءة المشهورة . 47 - العياشي : عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما خلا الكلاب مما يصيد الفهود والصقور وأشباه ذلك فلا تأكلن من صيده الا ما أدركت ذكاته لان الله قال : " مكلبين " فما خلا الكلاب فليس صيده بالذي يؤكل إلا أن تدرك ذكاته ( 3 ) . 48 - ومنه : عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام إن في كتاب علي عليه السلام : قال الله : إلا ما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله " فهي الكلاب ( 4 ) . 49 - ومنه : عن جميل عن أبي عبد الله عليه السلام سئل عن الصيد يأخذه الكلب

--> ( 1 ) تفسير العياشي 1 : 294 ورواه الكليني والشيخ راجع الوسائل 16 : 207 . ( 2 ) تفسير العياشي 1 : 294 ورواه الكليني والشيخ راجع الوسائل 16 : 220 . ( 3 ) تفسير العياشي 1 : 295 . ( 4 ) تفسير العياشي 1 : 295 .